تفاصيل رسالة مروان البرغوثي للرئيس عباس والفصائل الفلسطينية


دولي

رام الله – دنيا الوطن
وجه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الأسير القائد، مروان البرغوثي، رسالة للرئيس محمود عباس والفصائل الفلسطينية، دعا فيها إلى عقد مؤتمر وطني للحوار الشامل، بمشاركة كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي، وممثلي كافة التجمعات الفلسطينية في كل مكان، بعيداً عن عقلية الإقصاء والتفرد، ونبذ كل أشكال العنف والتهديد بالقوة، واحترام القوانين والتشريعات وبخاصة القانون الأساسي، واحترام إستقلال القضاء، وتنفيذ قرارات المحاكم، وبخاصة المحكمة الدستورية المشكلة وفق القانون.

وطالب البرغوثي، في رسالة له من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بإحالة قرار إدارة المقاومة والقرار السياسي والدبلوماسي والتفاوضي لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية بعد مشاركة الجميع فيها، وبخاصة حركتي حماس والجهاد، وإحالة إدارة شؤون السلطة للحكومة، وضرورة الإلتزام وإقرار مبدأ عدم إجراء أية مفاوضات مع أية حكومة إسرائيلية، قبل إعلانها والتزامها الرسمي بمبدأ إنهاء الإحتلال والانسحاب لحدود 1967، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وفق جدول زمني محدد، والتمسك بمرجعية قرارات الشرعية الدولية، والآلية الدولية ،برئاسة الأمم المتحدة لأية رعاية دولية .

وفيما يلي نص الرسالة للأسير القائد مروان البرغوثي:

شعبنا الفلسطيني العظيم

الأخوات والإخوة الأعزاء،

أتوجه بداية بتحية الإجلال والإكبار لشهداء شعبنا العظيم، وللأسرى أخوة القيد والزنزانة، وللجرحى وللمبعدين، ولكل الذين ضحوا من أجل ان نحيى بحرية وكرامة. وأتوجه بتحية خاصة لروح الزعيم الخالد الشهيد ياسرعرفات، ولروح الشهيد القائد أميرالشهداء أبو جهاد، وأتوجه بتحية الإعتزاز والتقدير لأبناء شعبنا العربي الفلسطيني في فلسطين وخارجها وأشد على أياديهم، وأجدد لهم العهد والقسم على ان تظل راية فلسطين عالية خفاقة، وان نستمر في نضالنا وكفاحنا ومقاومتنا للغزو الصهيوني الإستعماري مهما بلغت التضحيات ومهما طال المشوار، منطلقين من إيماننا بحقنا التاريخي والقومي والوطني والديني الاسلامي – المسيحي والقانوني والإنساني بعدالة قضيتنا، مستندين على إرادة ثلاثة عشر مليون فلسطيني، تنبض قلوبهم بحب فلسطين، والإنتماء لفلسطين، والإستعداد للتضحية والفداء في سبيل تحريرها وحريتها وكرامتها واستقلالها وسيادتها.

وأتوجه بتحية الإعتزاز والإكبار لإخوة القيد والزنزانة جميعاً، وأحييهم في يوم الأسير الفلسطيني، وبخاصة الأسرى القدامى، وأحيي الأسيرات الفلسطينيات، والأسرى الأشبال، والأسرى المرضى، وتحية خاصة الى أخي كريم يونس، والى الرفيق القائد الأسير أحمد سعدات.

كما أتوجه بتحية خاصة لأبطال وفرسان إضراب الحرية والكرامة، الذين سطروا ملحمة جديدة في سفر الحركة الأسيرة، وقدموا نموذجاً في الصمود والبطولة، وجابهوا أبشع وأشرس إجراءات قمعية في تاريخ الحركة الأسيرة بإرادة صلبة، وبإيمانهم اللامحدود بحتمية النصروعدالة القضية.

اخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 2 =